الخميس، 23 نوفمبر 2017

دور رياض الاطفال في التنشئة الاجتماعيه

                         
                                                دور رياض الاطفال في التنشئه الاجتماعيه

فرص تعليم المهارات الاجتماعيه

 فرص تعليم منتظمة:
لا يستطيع الطفل تَعلُّم المهارات الاجتماعية من خلال الإرشاد فقط. فالطفل في حاجة إلى فرص اجتماعية عديدة لتطوير مهاراته. فعلى الرغم من توافر فرص اجتماعية عديدة للطفل في المدرسة، إلّا أنّ تفاعله الاجتماعي لا يكون منتظماً معظم الوقت. إنّ الطفل الذي يتمتع بمهارات اجتماعية جيدة، يحصل في الأغلب على فرص عديدة لتعزيز مهاراته، في حين أنّ الطفل الخجول أو العدائي لا يملك فرصاً كثيرة ليتعلم. من هنا تزداد الفجوة بين الأطفال المهرة وغير المهرة اجتماعياً. في ما يلي بعض الأمثلة عن الأنشطة البسيطة المنتظمة التي تعلّم المهارات الاجتماعية:
·      المشاركة: على الأُم إقامة نشاط تعاوني يتطلب أن يتشارك طفلها مع مجموعة من الأطفال في مجموعة موارد مُحدّدة، من مثل ألعاب، أدوات رسم، أدوات رياضية.. إلخ.
·      اللعب العادل وبروح رياضية: على الأُم تزويد طفلها بإرشادات حول كيفية اللعب بعدل، ثمّ تسمح له باللعب مع مجموعة أطفال آخرين بلعبة السلالم والأفاعي مثلاً، وأن تحرص على تذكير الجميع بقوانين اللعبة أثناء اللعب. يُمكن للأُم أن تُكافئ الأطفال الذين لعبوا بشكل جيد حتى تشجعهم على اللعب العادل.

·      تمثيل أدوار مختلفة لمساعدته على تفهُّم الطرف الآخَر: ومنها تمثيل دور طفل يُثير غضبه أو يغيظه باستمرار، أو دور طفل يطلب من مجموعة (أو من شخص) السماح له باللعب معهم ورفضهم طلبه من دون أيّ سبب. هناك العديد من الأنشطة الإبداعية الأخرى التي يمكن أن تستعين بها الأُم لتعليم طفلها المهارات الاجتماعية.

اهداف التربيه الاجتماعيه

وتحقق اهداف للتربية الاجتماعية:

1- عن طريق الروضة: معرفة مكان الصف، مكان الطفل، معرفة اسم المعلمة، أسماء الزملاء، مكان الحمام وكيفية استخدامه، معرفة الأدوات والأشياء، معرفة المديرة والسكرتيرة والطبيبة وجميع العاملين في الروضة.


2- عن طريق البيت والأسرة: الانتماء للأسرة، أفراد الأسرة، اختلاف الأسرة في التكوين والحجم، دور كل فرد داخل الأسرة، أو تنظيم مسابقات بين الأطفال.


3- إذا رأت المعلمة أن هناك جماعة عدوانية تميل إلى مضايقة الآخرين من الأفضل أن تحاول أن تشغل هذه الجماعة ببعض الأعمال وتعطيهم فرصة القيادة، وتكون الأنشطة بناءة وتستغل قدراتهم وإمكاناتهم، وكذلك تمتص ميولهم العدوانية، وفي إطار الروضة المجال واسع لإشباع مثل هذه الرغبات.


4- دمج أعمار مختلفة في نفس المجموعة مما يساعد الأطفال على تكوين علاقات مع الطعام أو لبس المريلة... ولكن يجب ألا يستمر ذلك فترة طويلة بل فترة محددة حتى يعتمد الطفل على نفسه ولا يحرم من المشاركة في أنشطة تتناسب مع سنة.



5- تعليم الطفل أن النظام ضروري ولكنه جزء لا يتجزأ من الخبرات الاجتماعية التي يكتسبها الطفل، ولكن يجب أن نحذر من الأوامر التي نفرضها أحيانا أو غالبا على الأطفال. كقولنا: اعمل كذا ولا تعمل كذا... وإنما يأتي تعليم النظام بإعطاء الطفل وفي الوقت المناسب مخرجا لنشاطه، أي إعطاء الطفل الفرصة لممارسة النشاط الذي يريده دون أن يعرض نفسه والآخرين للأذى.


الخبرات الاجتماعية لأطفال الروضة :

1- مساعدة الطفل على الشعور بالأمن في البيئة التي يعيش فيها.

2- مساعدة الطفل على الانتقال التدريجي من جو الأسرة إلى جو الروضة.

3- مساعدة الطفل على المشاركة في الحياة الاجتماعية ضمن الجماعة التي ينتمي إليها ومعرفة دوره فيها.

4- غرس محبة الوطن والمواطنين في نفس الطفل عن طريق المشاركة في الأعياد والمناسبات الوطنية.

5- غرس القيم الاخلاقية والاجتماعية في نفس الطفل.

6- تنمي احترام الطفل للنظم والقوانين واحترام حقوق الآخرين.

7- مساعدة الطفل على تكوين علاقات اجتماعية إيجابية مع الآخرين.


8- إكساب الطفل بعض العادات التي تساعده على العناية بنفسه والاعتماد عليها.

تعريف المهارات الاجتماعيه



ما هي المهارات الاجتماعية؟
المهارات الاجتماعية هي طُرق التعامل مع الآخرين التي تخلق تفاعلات صحية إيجابية. يستطيع الطفل الذي يملك مهارات اجتماعية التواصل بوضوح وهدوء واحترام، فيأخذ مشاعر واهتمامات الأنداد بعين الاعتبار. وكما أنّه أكثر قدرة ممّن تنقصهم هذه المهارات على تحمُّل مسؤولية أفعاله، وعلى السيطرة على ذاته، وعلى فرض احترام حقوقه على الآخرين. يتعلم الطفل المهارات الاجتماعية من خلال تجاربه مع أنداده، ونموذج الأهل وتعليماتهم، والوقت الذي يمضيه مع البالغين الآخرين.

من المهم جدّاً أن يستخدم الطفل المهارات الاجتماعية التي اكتسبها، فهي السبيل إلى إنشاء علاقات مع الأنداد وتطويرها. كما أنّ هناك حاجة إلى هذه المهارات لإثراء الخبرات الاجتماعية، إذ إنها تُقلل من فرص التفاعلات السلبية. ولكونها الأساس للصداقات، توفّر المهارات الاجتماعية الفرصة للطفل ليتعلم من الأنداد ويُدرك كيفية مُراعاة حقوق ومشاعر الآخرين في المستقبل. ولأنّ للمهارات الاجتماعية تأثيراً إيجابياً في أمور الحياة، فإنّها تمنح الطفل الشعور بالثقة والسيطرة على بيئته.

دور رياض الاطفال في التنشئة الاجتماعيه

                                                                          دور رياض الاطفال في التنشئه الاجتماعيه