فرص تعليم منتظمة:
لا يستطيع الطفل تَعلُّم المهارات الاجتماعية من خلال الإرشاد فقط. فالطفل في حاجة إلى فرص اجتماعية عديدة لتطوير مهاراته. فعلى الرغم من توافر فرص اجتماعية عديدة للطفل في المدرسة، إلّا أنّ تفاعله الاجتماعي لا يكون منتظماً معظم الوقت. إنّ الطفل الذي يتمتع بمهارات اجتماعية جيدة، يحصل في الأغلب على فرص عديدة لتعزيز مهاراته، في حين أنّ الطفل الخجول أو العدائي لا يملك فرصاً كثيرة ليتعلم. من هنا تزداد الفجوة بين الأطفال المهرة وغير المهرة اجتماعياً. في ما يلي بعض الأمثلة عن الأنشطة البسيطة المنتظمة التي تعلّم المهارات الاجتماعية:
· المشاركة: على الأُم إقامة نشاط تعاوني يتطلب أن يتشارك طفلها مع مجموعة من الأطفال في مجموعة موارد مُحدّدة، من مثل ألعاب، أدوات رسم، أدوات رياضية.. إلخ.
· اللعب العادل وبروح رياضية: على الأُم تزويد طفلها بإرشادات حول كيفية اللعب بعدل، ثمّ تسمح له باللعب مع مجموعة أطفال آخرين بلعبة السلالم والأفاعي مثلاً، وأن تحرص على تذكير الجميع بقوانين اللعبة أثناء اللعب. يُمكن للأُم أن تُكافئ الأطفال الذين لعبوا بشكل جيد حتى تشجعهم على اللعب العادل.
· تمثيل أدوار مختلفة لمساعدته على تفهُّم الطرف الآخَر: ومنها تمثيل دور طفل يُثير غضبه أو يغيظه باستمرار، أو دور طفل يطلب من مجموعة (أو من شخص) السماح له باللعب معهم ورفضهم طلبه من دون أيّ سبب. هناك العديد من الأنشطة الإبداعية الأخرى التي يمكن أن تستعين بها الأُم لتعليم طفلها المهارات الاجتماعية.
موضوع يستحق القراءة👍🏻
ردحذفممتاز جدا👍🏼
ردحذفممتازه
ردحذفموضوع هادف 💗
ردحذف